أخبار

اكتشاف مصادر جديدة لجزيئات البلاستيك بالأغذية

كشفت دراسة حديثة أُجريت بالجامعة البريطانية المفتوحة، عن مصادر جديدة وغير متوقعة لجزيئات البلاستيك الدقيقة في الأغذية اليومية، حيث لا يقتصر التعرض لها على المأكولات البحرية أو المياه المعبأة، بل يمتد إلى عناصر غذائية يستهلكها الأفراد بشكل يومي.

 

منها العلكة والملح والشاي والقهوة

وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة “The Conversation” العلمية، أن من بين هذه المصادر العلكة، والملح، وبعض أنواع الفواكه والخضروات، إضافة إلى الشاي والقهوة، حيث تنتقل الجزيئات الدقيقة من خلال مكونات بلاستيكية أثناء التصنيع والتغليف، أو عبر التربة والمياه الملوثة، أو نتيجة ملامستها أثناء التحضير.

وتشير الدراسات الحديثة إلى إمكانية تناول الإنسان مئات الآلاف من جزيئات البلاستيك الدقيقة سنويًا عبر الغذاء والشراب، حيث لا تزال الأبحاث جارية لتحديد التأثيرات الصحية طويلة المدى لهذه الجزيئات، خاصة مع قدرتها على الوصول إلى أنسجة الجسم المختلفة.

ودعا المختصون إلى اتخاذ خطوات وقائية للحد من التعرض، من بينها تقليل استخدام العبوات والأدوات البلاستيكية، والاعتماد على بدائل آمنة في الطهي والتخزين، إلى جانب رفع الوعي العام بمصادر التلوث البلاستيكي في الغذاء.