
تختبر شركة “آبل” الأمريكية ميزة جديدة ضمن تحديثها الأخير لأنظمة التشغيل، لتعزيز مستويات الأمان وتسريع معالجة الثغرات الأمنية، وتقليل المخاطر المحتملة دون الحاجة إلى انتظار التحديثات الكاملة التقليدية.
وتعتمد الميزة الجديدة، وفقاً لموقع “MacRumors” التقني، على تحديثات أمنية تعمل في الخلفية، حيث يتم تثبيت إصلاحات صغيرة ومحددة تلقائيًا لعناصر حساسة في النظام، مثل المتصفح ومكونات النظام الأساسية، ما يضمن حماية أسرع وأكثر كفاءة من التهديدات المستجدة.
وبيّنت الشركة أن هذه التحديثات لا تؤثر على تجربة الاستخدام اليومية، ولا تتطلب تدخلًا مباشرًا من المستخدم، مع إتاحة خيار التحكم في تفعيلها أو إيقافها من إعدادات الخصوصية والأمان، مشيرةً إلى أن الهدف الأساسي هو تقليص الفجوة الزمنية بين اكتشاف الثغرة ومعالجتها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه آبل المستمر لتعزيز موثوقية أنظمتها، ورفع مستوى حماية البيانات والخصوصية، في ظل تصاعد التهديدات الرقمية عالميًا، حيث يُتوقع أن تسهم الميزة الجديدة في رفع كفاءة منظومة الأمان وتحسين جاهزية الأجهزة لمواجهة الهجمات السيبرانية.